الخطيب البغدادي

113

تاريخ بغداد

6554 - علي بن موسى بن إسحاق ، أبو الحسن يعرف بابن الرزاز : سمع قاسم بن محمد الأنباري ، وموسى بن هارون ، وطبقتهما ومن بعدهما . روى عنه ابن حيويه ، والدارقطني ، وكان فاضلا أديبا ، ثقة عالما . 6555 - علي بن معروف بن محمد ، أبو الحسن البزاز : وهو أخو أبي الفرج أحمد . حدث عن محمد بن محمد الباغندي ، وأبي القاسم البغوي ، وأبي بكر بن أبي داود ، وأحمد بن محمد بن الجراح الضراب ، والقاضي المحاملي . حدثنا عنه غالب بن هلال الحفار وعبد العزيز بن علي الأزجي ، وأحمد بن علي بن التوزي ، وكان ثقة . وقال لي ابن التوزي : سمعت منه في سنة خمس وثمانين وثلاثمائة ، وكان يسكن المخرم . 6556 - علي بن محمدان بن محمد ، أبو الحسن القاضي البلخي ثم الطائقاني : قدم علينا حاجا وحدث عن شعيب بن إدريس البلخي ، وإبراهيم بن عبد الله بن داود الرازي . كتبنا عنه وما علمنا من حاله إلا خيرا . أخبرنا علي بن محمدان - في ذي القعدة من سنة ثلاث وعشرين وأربعمائة - حدثنا أبو صالح شعيب بن إدريس الفقيه - ببلخ - حدثنا أبو الحسن علي بن أحمد الفارسي - قرأت عليه - قلت له : حدثكم أبو سليمان محمد بن الفضيل العابد ، حدثنا أبو يحيى الحماني عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " من نفس عن مسلم كربة من كرب الدنيا نفس الله عنه كربة من كرب يوم القيامة - أو قال كرب الآخرة - ومن يسر على مسلم يسر الله عليه في الدنيا والآخرة ، ومن ستر على مسلم ستر الله عليه في الدنيا والآخرة ، والله في عون العبد ما كان في عون أخيه ، وما جلس قوم في بيت من بيوت الله يتلون كتاب الله ويتدارسونه بينهم إلا غشيتهم الرحمة ، ونزلت عليهم السكينة ، وحفتهم الملائكة ، وذكرهم الله فيمن عنده ، ومن سلك طريقا يطلب فيه علما سهل الله له طريقا إلى الجنة ، ومن يبطئ به عمله لا يسرع به نسبه " .